1 شارع عبد الكريم بن جلون ،فضاء مارينا ،الطابق الثاني ،رقم 01، فاس، المغرب.
تشخيص القرنية المخروطية
التشخيص المبكّر يُغيّر كل شيء. تخطيط تضاريس القرنية يكشف المرض قبل ظهور الأعراض.
التشخيص المبكر للقرنية المخروطية حاسم: فكلّما اكتُشف المرض باكرًا، أمكن تثبيته قبل أن يؤثّر بشكل دائم في الرؤية. يُشتبه بالقرنية المخروطية أمام بعض العلامات، ثمّ تُؤكَّد بفحوص تصوير القرنية.
العلامات التي يجب أن تنبّهك
- رؤية ضبابية أو مشوّهة لا تُصحَّح تمامًا بالنظّارات.
- لابؤرية غير منتظمة تتزايد، مع تغيير متكرّر للتصحيح.
- انزعاج من الضوء، أو هالات، أو ازدواج للصورة تُدركه عين واحدة.
- تراجع الرؤية لدى مراهق أو شابّ، خاصّة مع فرك العينين أو التحسّس.
تضاريس القرنية، الفحص المرجعي
تُعدّ تضاريس (خرائط) القرنية الفحص الأساسي. فهي ترسم خريطة دقيقة لتحدّب القرنية وسماكتها، وتتيح كشف القرنية المخروطية أحيانًا في مرحلة باكرة جدًّا، قبل أن تتأثّر الرؤية بوضوح. وهي أيضًا الفحص الذي يُستعمل لمتابعة التطوّر عبر الزمن.
فحوص أخرى مفيدة
- قياس سماكة القرنية (Pachymétrie).
- التصوير المقطعي للقطعة الأمامية (OCT) الذي يحلّل طبقات القرنية بدقّة.
- الفحص بالمصباح ذي الشقّ للبحث عن العلامات المميِّزة.
- قياس الزيغ البصري لتقييم جودة بصر العين.
هذه الفحوص غير مؤلمة وسريعة، وتُجرى في إطار تقييم متخصّص.
أهمّية الكشف والمتابعة
يُنصح بالكشف خاصّة لدى المراهقين، وذوي السوابق العائلية للقرنية المخروطية، وقبل أيّ جراحة انكسارية (LASIK). فاكتشاف قرنية مخروطية في بدايتها يسمح باقتراح علاج تثبيت عند الحاجة وفي الوقت المناسب.
Français
English